
لقاء السيد رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق البرهان بمجوعات الساسة الذين ناقشوا أوضاع وأشكال حكم السودان والعودة إلى الحكم المدني قبل حين ومخاطبته أياهم أعلن عن حزمة من المطلوبات تصلح للتطبيق إذا ما تجاوزنا وضعنا الحالي.
كان من بين ما أعلنه البرهان آنذاك أن الحصول على الجواز السوداني حق لكل سوداني وأن العفو يشمل كل من ينفض يده عن دعم المتمردين وأن حكومة برئاسة رئيس مجلس وزراء ينبغي أن تشكل وهذا ما نحن بصدده الآن.
تتحدث المجالس وتتناقل الأسافير معلومات وربما تكهنات بعضها يكشف عن موعد قريب لإعلان اسم رئيس الوزراء ومن ثم الحكومة المدنية الجديدة وبعض أولئك يتوغل أكثر في محاولة للكشف عن أسماء من تم ترشيحهم لتولي منصب رئيس الوزراء فيما ذهب آخرون إلى توصية رئيس مجلس السيادة باستبدال فلان هذا كأولوية قصوى خلال التشكيل الوزاري المرتقب.
كل سوداني داخل وخارج البلاد يتابع ما يحدث في أرض المعركة الآن وهي المعركة المعني بها السودانيون.
انتصارات تتحقق كل يوم وفي كافة الجبهات وفرار بل هروب للمليشيا تسبقه أفعال ما أنزل الله بها من سلطان تشمل الإهانة والاغتصاب والضرب والقتل ثم السرقة والفرار بالمنهوبات.
المعركة التي فرضها علينا العالم الخارجي عبر أذنابه من السودانيين وخاضها الشعب السوداني مع قواته المسلحة وتحمل كل تبعاتها حتى هذه المرحلة يسعى العالم الخارجي نفسه وعبر ادخال البلاد في دوامة حكم مدني ضعيف إلى ايقافها واحداث تراجع عن ماتحقق من انتصارات .
نعم لحكم مدني عندما يحين وقته وأوانه الذي لن يأت ولن يحين إلا بعد تطهير هذه البلاد شبرا شبرا من هؤلاء الأنجاس ومن كل مظهر متفلت مثلما حدث بكسلا قبل يومين..
الحكم المدني لن يحقق مانريده نحن الآن وحاجتنا الآن معلومة لا تتعدى أن تعود بلادنا إلى أمنها ويعود المواطن من المهاجر ومعسكرات المزوح وبلاد اللجوء والأمن لا تفرضه إلا القوة العسكرية ولا تهزمه إلا المدنية (المرخرخة) التي يضغط علينا لا عادتها وتحكيمها فينا الغرب ومن يشايعون ويبررون.
الوقت لم يحن بعد للإعلان عن رئيس وزراء أو تسمية شخص لتولي هذا المنصب سيدي رئيس المجلس السيادي قائد الجيش.
الوقت لم يحن بعد والاستعجال لهذا قد يأتي بما لا نريده ولا نتمناه ولا نشتهيه فصبرا لأيام يتم خلالها طرد البقية من الأوباش وتطهير البلاد من سدنتهم وعودة الأمن كاملا واستقرار العباد ثم لتبدأ مراحل الانتقال.
وكان الله في عون الجميع،،،



